الصفحة 960 من 1281

قوله فأرسل إليها وكيله بشعير: على إعراب وكيله بالرفع أنه فاعل أرسل

فسخطته: أي غضبت منه

قال والله مالك علينا من شيء: أي ليست لك نفقة واجبة علينا في الشرع

فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي جاءت إليه فاطمة بنت قيس لتسأله عن الحكم في هذه المسألة فقال ليس لك عليه نفقة وفي لفظ ولا سكنى أي القائل هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أي أمر فاطمة بنت قيس أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي أي يدخلون عليها في منزلها لكونها تحسن إليهم

قوله اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك: أي فلا يراك

فإذا حللت فآذنيني: أي إذا انتهيت من عدتك فلا تصنعي شيئًا حتى تخبريني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني بمعنى أنهما أرسلا إليها ولم تقطع مع واحد منهما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه يعني أنه يضرب النساء وأما معاوية فصعلوك معنى صعلوك فقير ثم فسره بقوله لا مال له ثم أمرها أن تنكح أسامة بن زيد فكرهته لعلها كرهته أولًا لكونه مولى وهي قرشية وهذه نعرة كانت متأصلة عند العرب ثم أمرها مرة أخرى بقوله أنكحي أسامة بن زيد فنكحته أي تزوجت به فجعل الله فيه خيرًا كثيرًا قالت واغتبطت به بمعنى أن النساء غبطنها به

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت