الصفحة 982 من 1281

317]أورد فيه حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ( أن فلان بن فلان قال: يا رسول الله أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع ؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك قال فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يجبه فلما كان بعد ذلك أتاه فقال إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات من سورة النور(النور 6-9: والذين يرمون أزواجهم ) فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فقال لا والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها ثم دعاها فوعظها وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة فقالت لا والذي بعثك بالحق إنه لكاذب فبدأ بالرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ثم ثنى بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم فرق بينهما ثم قال إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب ؟ ثلاثًا . ) وفي لفظ لا سبيل لك عليها قال يا رسول الله مالي ؟ قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت فهو أبعد لك منها .

موضوع الحديث: اللعان

المفردات

قوله إن فلان بن فلان: كنى عنه سترًا عليه

أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة: الظاهر أن أن هي المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن وتقديره أنه أي الشأن لو وجد أحدنا امرأته ... الحديث

قوله على فاحشة:المراد به فاحشة الزنا

كيف يصنع: هذا استفهام عن الأمر الذي يصنعه من ابتلي بذلك

قوله إن تكلم تكلم بأمر عظيم وإن سكت سكت على مثل ذلك: ذا فيه بيان وتوضيح للمشكلة أي أنه في كلا الحالتين يقع في ورطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت