الصفحة 12 من 34

فقام بالتبليغ للرسالة ... [315] ... بالحق منذرًا أولي الضلالة

مبشرًا لمن أطاعه بأن ... [316] ... يسعد في الدارين فضل ذي المنن

أول مؤمن من الرجال ... [317] ... به أبو بكر و من موالي

زيد ومن غلمانهم عليُّ ... [318] ... بلال من رقيقهم وليُّ

كذا خديجة من النساء ... [319] ... أول من حاز ذرى العلياء

و آمنوا بدعوة الصديق ... [320] ... لله قوم من أولي التوفيق

كسعد والزبير طلحة كذا ... [321] ... عثمان وابن عوف ثم بعد ذا

أبو عبيدة و غيرهم إلى ... [322] ... أن كان في الإسلام جمع دخلا

وكانت الدعوة سرًّا أولا ... [323] ... نحو ثلاث من سنين كملا

وبعدها بالصدع جهرًا أُمرا ... [324] ... فقام بين الأقربين منذرا

حتى إذا جاء الصفا و صعدا ... [325] ... أعلاه ناداهم بأبلغ الندا

فعم ثم خص بالتحذير ... [326] ... نذارة من نقمة القدير

ولم يكن أسوأ من أبي لهب ... [327] ... ردًّا على ابن أخيه المنتخب

وبالغ الكفار في أذيته ... [328] ... وفي إذاء مستجيب دعوته

ضربًا وحبسًا و إهانةً و قد ... [329] ... حماه ذو العرش المهيمن الصمد

هذا ولما ازداد ظلم الظلمه ... [330] ... آذن أن يهاجروا لأصحمه

هو النجاشي فسار منهموا ... [331] ... إليه من فوق الثمانين هم

وقد تمالأت قريش أجمعا ... [332] ... أن يقتلوا النبي فلما اجتمعا

شعبا بني هاشم و المطلب ... [333] ... مع عمه على حماية النبي

أجمع كلهم على قطعهموا ... [334] ... فمكثوا ثلاثًا في شعبهموا

فاشتد جدًّا بهم البلاء ... [335] ... و الجهد والغلاء و العناء

فقام رهط هم من الكرام ... [336] ... وأنكروا قطيعة الأرحام

ومزقوا صحيفة الظلم التي ... [337] ... قد أجمعوا فيها على القطيعة

وذاك عام العشر بعد بعثته ... [338] ... وفيه قد كان وفاة زوجته

كذا وفاة عمه الذي به ... [339] ... قد حاطه الرحمن من طلابه

وقد تلا النجم فلما سجدا ... [340] ... تابعه مسلمهم ومن عدا

وحينما قد شاع ذلك النبا ... [341] ... آب إليه بعض من قد غربا

و دخلوا مكة بالجوار ... [342] ... و بعضهم معذب في الباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت