الصفحة 10 من 34

{كتاب سيرة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم}

هو الرسول الهاشمي المصطفى ... [256] ... خير الأنام محتدًا وشرفا

أبوه عبد الله عبد المطلب ... [257] ... فهاشم عبد مناف ينتسب

ابن قصي بن كلاب و انسب ... [258] ... مرة كعب بن لؤي غالب

هو ابن فهر بن مالك إلى ... [259] ... نضر كنانة خزيمة علا

مدركة إلياس و هو بن مضر ... [260] ... ابن نزار بن معدٍّ اشتهر

هو ابن عدنان إلى الذبيح ... [261] ... ينسب قطعًا و هو في الصحيح

و أمه آمنة تنتسب ... [262] ... لوهب من عبدمناف نسبوا

لزهرة ابن كلاب اتصلا ... [263] ... بالنسب الذي ذكرنا أولا

وقد حمى الله أصول المصطفى ... [264] ... من السفاح الجاهلي حتى صفا

مولده كان بعام الفيل ... [265] ... و نقل الخلاف عن قليل

ثاني عشْر من ربيع الأول ... [266] ... في يوم الاثنين بلا تحوّل

مات أبوه في زمان حمله ... [267] ... على أصحّ ما أتى في نقله

وكم بدا في ليلة الميلاد ... [268] ... من آية في سائر البلاد

منها سطوع النور في الأقطار ... [269] ... إضاءة كذا خمود النار

وارتجّ إيوان لكسرى و سقط ... [270] ... منه الشرافات إلى الأرض تحط

له ثويبة من الحواضن ... [271] ... مولاة عمِّه و أم أيمن

وظئره بعد بدون ريب ... [272] ... حليمة بنت أبي ذؤيب

حتى أقام عندها حولين أو ... [273] ... أكثر من ذلك أقوال رووا

وشقَّ صدره هناك و غسل ... [274] ... ثمَّ ملي بحكمة نصًّا نقل

ثم لأمِّه أعيد آمنا ... [275] ... ينبته اللهُ نباتًا حسنا

وقبضت وهو ابن ستٍّ ونقَل ... [276] ... ابن ثمان الأموي و هو معل

ثم ربي في حجر جدِّه إلى ... [277] ... أن مات وهو ابن ثمان كملا

لمَّا قضى أوصى أبا طالب به ... [278] ... فلم يزل أحنى عليه من أبه

حتى إذا جاء بحيرا الرَّاهب ... [279] ... حار لما رأى من المواهب

إذ نزلوا مال إليه الظلُّ ... [280] ... كذا له غمامة تظلُّ

وقد رأى فيه من الصفات ... [281] ... ما جاء في الإنجيل والتوراة

وقد خشي عليه من حُسَّدِه ... [282] ... ولم يزل مناشدا بردِّه

وكان سنِّهُ اثنتا عشرة في ... [283] ... سفرته تلك بلا توقف

وكان حرب الأمة الفجار ... [284] ... وهو لدى العشرين في آثار

وجاء عنه أنه قد شهدا ... [285] ... حلف الفضول وبذاك شهدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت