فانتقم الله تعالى منهم ... [397] ... كما سيأتي ما نقص عنهم
بالسبي و الجلاء و الإذلال ... [398] ... و قتل آخرين في الأغلال
وبعد هجرة النبي ليثربا ... [399] ... عليهم الجهاد فرضًا كتبا
ليدخل العباد في الإسلام ... [400] ... طوعًا وكرهًا دونما ملام
حتى له انقادوا و فيه دخلوا ... [401] ... و نكسوا أعداءه و زُلزِلوا
و مبتدا التاريخ في الإسلام ... [402] ... من هجرة النبي وذا في عام
سبعة عشر أو ثمان عشر ... [403] ... في دولة الفاروق كان فادر
في صدرها كان بناء المسجد ... [404] ... واستقبلوا المقدس عندما ابتدي
كذا المؤاخاة بلا إنكار ... [405] ... بين المهاجرين و الأنصار
تسعون نصفهم من الأنصار ... [406] ... والنصف أهل هجرة المختار
و قد بنا الرسول بالصديقه ... [407] ... في شهر شوال فخذ تحقيقه
وكان عقده بها من قبل ذا ... [408] ... بسنتين بعد سودة خذا
كذاك زيد في صلاة الحضر ... [409] ... ثاني عشر من ربيع الآخر
كذاك مشروعية الأذان ... [410] ... عند المواقيت بلا نكران
وفيه بعث حمزة للعير ... [411] ... في رمضان دونما نكير
و هم ثلاثون مهاجرون ما ... [412] ... فيهم من الأنصار شخص علما
ثم عبيدة بشوال إلى ... [413] ... رابغ كان بعثه قد نقلا
ستون كلّهم مهاجري ... [414] ... ما فيهموا يذكر أنصاري
وبعث سعد كان في ذي القعدة ... [415] ... معترضًا لعير أهل مكة
ومعه عشرون راجلًا و هم ... [416] ... فيما روي مهاجرون كلّهم
و آخرون ذي السرايا ذكروا ... [417] ... ثاني عام ذا لديهم يؤثر
فيها وقوع غزوة الأبواء ... [418] ... حمزة فيها صاحب اللواء
فوادعته ضمرة بدون شر ... [419] ... وكان هذا الأمر في شهر صفر
وكان في شهر ربيع الأول ... [420] ... غزا بواط وهو موضع يلي
رضوى بنحو مائتين راكبا ... [421] ... معترضًا عير قريش طالبا
وكان مع سعد لواؤه و لم ... [422] ... يكن بها حرب ولم يلق ألم
و بعد ذا بمدة يسيره ... [423] ... أي في جمادي غزوة العشيره
مع حمزة لواؤه و وادعا ... [424] ... فيها بني مدلج ثم رجعا
و بليال بعدها أغارا ... [425] ... كرز على سرحهموا فسارا