منهم إليه و الذي إليهموا ... [600] ... يفر لا رد له عليهموا
و من يشأ في أحد العقدين ... [601] ... يدخل لا بأس بأي ذين
فكان في عقد قريش دخلا ... [602] ... بكر و للنبي خزاعة تلا
و ختم الكتاب ثم نحرا ... [603] ... هديًا مع التحليق حيث أحصرا
و اشتد ذا على الذين أسلموا ... [604] ... و الله والرسول منهم أعلم
و سورة الفتح المبين كلها ... [605] ... قد نزلت في شأن ذاك فاتلها
و حرَّم الله على النيران ... [606] ... جميع أهل بيعة الرِّضوان
و منهم استثني صاحب الجمل ... [607] ... إذ لم يبايع معهم بل اعتزل
و نزلت آيات الإمتحان ... [608] ... في هجرة النساء بالتبيان
و لا يحلُّ ردُّهنَّ أبدا ... [609] ... لمشرك مع صدق إيمان بدا
فيها سرية أبي عبيدة ... [610] ... في أربعين قاصدا ذا القصة
و بعث زيد و هو ابن حارثه ... [611] ... ثلاث مرَّات النَّبي باعثه
أولها إلى بني سليم ... [612] ... فرجعوا بمغنم عظيم
و ثانيًا إلى بني ثعلبة ... [613] ... أولى جمادي كان دون مرية
و غنموا فيها و ثالثًا إلى ... [614] ... عير أبي العاص بذا الشهر انجلا
و قد أجاره النبيُّ لابنته ... [615] ... زينب ثمَّ رد مع تجارته
و ذاك قبل الصلح فاعلمنه ... [616] ... ممَّا مضى دون ذهول عنه
كذا سرية ابن عوف تعلم ... [617] ... لدومة الجندل ثم أسلموا
ثم حديث العرنيين الأولى ... [618] ... قد حاربوا الله ومن قد أرسلا
و كفروا من بعد ما قد أسلموا ... [619] ... و قتلوا الراعي و سيق النعم
فأدركوا فصلبوا و قتلوا ... [620] ... و قطعت أيديهم والأرجل
و الحجُّ فيها عند قوم فرضا ... [621] ... كما نحاه الشافعيُّ وارتضى
و أرسل الرسول في ذي الحجة ... [622] ... إلى الملوك في سبيل الدعوة
فحاطب منهم إلى المقوقس ... [623] ... و ابن حذافة لكسرى فارس
وهب لحارث هو الغسّاني ... [624] ... و دحية لقيصر النصراني
لهوذة سُلَيط أعني العامري ... [625] ... وللنجاشي عمرو وهو الضمري
في صدرها غزوته لذي قرد ... [626] ... عند البخاري و للأول رد
و بعدها غزوته لخيبرا ... [627] ... كما به فتحا قريبا فسِّرا
و ما تخلَّف عنه من إنسان ... [628] ... من المبايعين في الرِّضوان