فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 76

ولا يتنافي هذا مع المقرر دينيا بأن معرفة ما في الأرحام هي مما أستأثر الله بعلمه (ويعلم ما في الأرحام) لأن علم الله ليس حاصلا بوسيلة ولا مسبوقا بعدم المعرفة - كما في علمنا - والانتقاء من البشر يحصل بوسائل هدانا الله إليها والوصول إلى تلك المعرفة ليس فيه مناقضة لإرادة الله لأنها أمر لا نعرفه إلا بعد الوقوع وسواء وقع بسبب منا أو بدون فالواقع هو ما أراده الله .

وقد طرح هذا الموضوع في إحدى ندوات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وصدرت بشأن التوصية الشرعية الآتية:-

أتفقت وجهة النظر الشرعية على عدم جواز التحكم في جنس الجنين إذا كان ذلك على مستوى الأمة أما على المستوى الفردي فإن محاولة تحقيق رغبة الزوجين المشروعة في أن يكون الجنين ذكرا أو أنثى بالوسائل الطبية المتاحة ، لا مانع منها شرعا عند بعض الفقهاء المشاركين في الندوة ، في حين رأى غيرهم عدم جوازه خشية أن يؤدي ذلك إلى طغيان جنس إلى جنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت