أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء تقول: يا رسول الله إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين كلهن يقلن بقولي وهن على مثل رأيي إن الله بعثك إلى الرجال والنساء فأمنا بك واتبعناك ونحن معاشر النساء مقصورات مخدرات قواعد بيوت ومواضع شهوات الرجال وحاملات أولادهم وان الرجال فضلوا بالجمعات وشهود الجنائز والجهاد وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا أولادهم أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله ( وكان هذا بحضور الصحابة ) فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال ( هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالًا عن دينها من هذه ) فقالوا بلى يا رسول الله فقال ( انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته وإتباعها لموافقته يعدل كل ما ذكرت للرجال ) فانصرفت مهلله مكبره ورغم ذلك فان أسماء عند داعي الجهاد وضرورة القتال نجدها شهدت اليرموك وقاتلت وقتلت تسعة من الروم رضى الله عنها وكذلك أم أيمن رضى الله عنها والربيع بنت معوذ رضى الله عنها وأم عماره يقول فيها رسول الله ( ومن يطيق ما تطيقين يا أم عماره )
هند بنت عتبة تبايع ولا يصافحها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خوله بنت ثعلبه تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنصح عمرا بحجابها
أم محجن تنظف المسجد وهي بحجابها رضى الله عنها
هل الإسلام يدعو إلى الاختلاط ؟؟
انتهى البحث إلى أن الاختلاط بشروطه حلال لكن هل الإسلام يحبذ الاختلاط ويدعو إليه أم انه يحبذ عدم الاختلاط ؟
الذي يبدو من الأحاديث الواردة في هذا الأمر أنه لا يحبذه فعن أم سلمه رضى الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذا سلم قام النساء يقضي تسليمه ويمكث هو يسيرا قبل أن يقوم قال نرى _ والله اعلم _ أن ذلك لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال ) )