فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 76

وثبت من حديثي ابن عباس وجابر بن عبد الله رضى الله عنهما _ أن الرسول صلى الله عليه وسلم - خطب الناس يوم العيد ((( فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن ) )فهذا يدل على أن النساء كن في مكان منفصل عن الرجال ولم يكن جالسات بين الرجال . وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لو تركنا هذا الباب للنساء قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات ورجح أبو داود أن الأصح أن نحو هذا من قول عمر موقوفا عليه . فالرسول صلى الله عليه وسلم تمنى على الصحابة أن يكون باب للنساء ولم يأمر به .

فمن حق المرأة عند اختلاطها بالرجال:-

أن لا تفرض عليها الخلوة

أن لا يتحرش بها أحد من الرجال احتراما لعرضها ودينها

أن لا تمارس عليها أي نوع من الضغوط -تجاه لباسها أو طريقة التعامل معها

ومن واجباتها:-

البعد عن الزينة وتعمد إظهارها.

الالتزام باللباس الساتر الذي لا يكون زينة في نفسه ولا يصف ولا يشف.

البعد عن الخضوع بالقول وقول المعروف وعدم التباسط.

البعد عن الخلوة.

البعد عن العطر.

البعد عن النظر أو التلامس مع الأجانب.

ومن العجيب رغم توافر الأدلة وظهور حدود الإسلام في التعامل بين الذكور والإناث أن تنهض دعاوى تطالب بالاختلاط مدعية أن فيه تنفيس وترويح وإطلاق للرغبات الحبيسة ووقاية من الكبت ومن العقد النفسية لكنها في الحقيقة فروض نظرية ليس لها آثار إيجابية ولو نظرنا إلى واقع المجتمعات المختلطة فعلًا لوجدنا أن في أمريكا مثلا الآن حملات قوية للدفاع عن الزواج وإقامة مدارس غير مختلطة وخصصت مبالغ طائلة لحملة تشجيع عدم إقامة علاقات جنسية تعطى منها المدارس التي توافق على قصر التربية الجنسية للطلاب على شرح فوائد عدم إقامة علاقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت