فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 389

ح/ وأنبا محمد ابن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن سليمان السعدي، ثنا وهب بن جرير بن حازم قالوا: ثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"يجمع الله المؤمنين يوم القيامة .."وذكر الحديث. اهـ.

72 - (862) أنبا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا روح بن عبادة، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذكر لنا أن ناسا يصيبهم سفع [1] بذنوب أصابوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم، قال قتادة: حدث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في حديث الشفاعة:"فإذا أبصرهم أهل الجنة قالوا هؤلاء الجهنميون" [2] وذكر الحديث. اهـ.

73 - (863) أنبا علي بن محمد بن نصر وأحمد بن إسحاق بن أيوب قالا: ثنا محمد بن أيوب، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا محمد بن محمد بن رجاء وعمران بن موسى الجرجاني قالا: ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"يجمع [3] المؤمنون ليوم القيامة فيهمون لذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مقامنا هذا، فيأتون إلى آدم فيقولون: أنت أبونا خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مقامنا هذا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب أكله الشجرة [4] وقد نهاه الله عنها، ولكن ائتوا نوحا فإنه أول نبي أرسل في الأرض، فيأتون نوحًا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب سؤاله بغير علم، ولكن ائتوا إلى إبراهيم خليل الرحمن، فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب قوله: إنِّي سقيم وقوله: بل فعله كبيرهم هذا، وقوله لامرأته حين مر بالملك: إن سألك فأخبريه أني أخوك، فإني أخبره أنك أختي، ولكن ائتوا موسى فيأتون [5] موسى فيقول: لست هناكم، 78/ب ويذكر خطيئته التي أصاب الرجل الذي قتله، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه، فيأتون عيسى عليه السلام فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه (وسلم) عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني فأستأذن على ربي عز وجل في داره [6] ، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد فقل نسمع واشفع تشفع وسل تعطه، فأرفع رأسي فأحمده بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم فأدخلهم الجنة، قال: وربما قال قتادة: فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة قال: ثم أستأذن على ربي في داره الثانية، فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد وقل نسمع واشفع تشفع وسل تعطه فأرفع رأسي فأحمده بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم فأدخلهم الجنة وربما، قال قتادة: فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، قال: ثم أستأذن على ربي في داره الثالثة فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد قل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه، فأرفع رأسي فأحمده بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم فأدخلهم الجنة وربما قال قتادة:"فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة. قال: فما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود وهو المقام المحمود الذي وعده الله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [7] [8] . اهـ. رواه عفان وعمرو بن عاصم وحجاج بن منهال [9] ومعاذ بن فضالة والمقري بطوله. اهـ.

74 - (864) أنبا محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن عبد

(1) قوله:"سفع .."أي علامة تغير ألوانهم، يقال سفعت الشيء إذا جعلت عليه علامة، يريد أثرا من النار، النهاية 2/ 374.

(2) إسناده صحيح، وأخرج خ/ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، فتح الباري 11/ 416 ح 6559 من طريق هدبة بن خالد ثنا همام عن قتادة نحوه. وفي التوحيد، باب قول الله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} فتح الباري 13/ 434 ح 7450 من طريق حفص بن عمر ثنا هشام عن قتادة عن أنس ولفظه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليصيبن أقواما سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة لهم، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون"وقال همام ثنا قتادة ثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسيأتي ص 846 ح برقم 130 من هذا الفصل.

(3) في البخاري: يحبس المؤمنون.

(4) في البخاري: أكله من الشجرة.

(5) في الأصل غير واضح، وفي البخاري: ( ... عبدا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا، قال فيأتون موسى ... ) .

(6) (فأستأذن على ربي عز وجل في داره) وقد وضع الناسخ على كلمة (داره) علامة التمريض (ص) والحقيقة أن الرواية جاءت هكذا في صحيح البخاري فتح الباري 13/ 422 ح 7440 كما يأتي تخريجه في الصفحة التالية.

قوله (في داره) يقول ابن حجر في فتح الباري في ك/ الرقاق 11/ 436 قوله (على ربي) :"زاد همام (في داره فيؤذن لي) قال عياض: أي في الشفاعة وتعقب بأن ظاهر ما تقدم أن استئذانه الأول والإذن له إنما هو في دخول الدار وهي الجنة، وأضيفت إلى الله تعالى إضافة تشريف ومنة {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ} على القول بأن المراد بالسلام هنا الاسم العظيم، وهو من أسماء الله تعالى". أهـ.

(7) الإسراء آية 79.

(8) إسناده صحيح.

(9) وصله: خ/ في التوحيد، باب وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، فتح الباري 13/ 422 ح 7440 من طريق حجاج بن منهال ثنا همام به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت