وهب. اهـ.
5 - (1030) أخبرنا عمر بن محمد بن سليمان، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام [1] ، ثنا يزيد بن هارون ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال:"ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه (وسلم) عن الدجال أكثر مما سألت عنه، فقال: أي بني ما يصيبك [2] منه إنه لن يضرك، قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: إن معه جبال خبز وأنهار ماء، قال: هو أهون على الله [3] من ذلك" [4] . اهـ.
6 - (1031) أخبرنا خيثمة، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ح/ وأخبرنا محمد بن يونس، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر قال: ثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس سمع المغيرة بن شعبة يقول:"ما سأل رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أحد عن الدجال ما سألته، قال: وما مسألتك عنه إنك لن تدركه" [5] . اهـ.
رواه إبراهيم بن حميد وهشيم [6] وجرير ووكيع وأبو أسامة وغيرهم. اهـ.
7 - (1032) أخبرنا محمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أبو مالك الأشجعي، ثنا ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أنا أعلم بما مع الدجال من الدجال معه نهران تجريان، أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر نار تأجج، فإن أدركه أحد منكم فليأت النهر الذي رآه نارا فليغمض عينيه ثم ليطأطئ رأسه فليشرب، فإنه ماء بارد، وإن الدجال يعرفه كل مؤمن، ممسوح العين اليسرى، عليها ظفرة [7] غليظة، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأ كل مؤمن كاتب وغير كاتب [8] . اهـ. رواه مروان بن معاوية مثله. اهـ."
7 - (1033) أخبرنا محمد بن الحسين بن علي المديني، ثنا أحمد بن مهدي [9] ، ثنا سعيد بن سليمان [10] ، ثنا خلف بن خليفة [11] عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أنا أعلم بما مع الدجال، معه نهران أحدهما نار تأجج في عين من يراه، والآخر ماء أبيض، من أدركه منكم فليغمض وليشرب من الذي يراه نارا، فإنه ماء بارد، وإياكم والآخر فإنه فتنة، واعلموا أنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كتب ومن لا يكتب، وإن إحدى عينيه ممسوحة عليها ظفرة، وإنه يطلع من آخر أمره على بطن الأردن على ثنية فيق [12] وكل أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ( ) [13] وإنه يقتل من المسلمين ثلثا ويهزم ثلثا ويبقي ثلثا، فيحجز بينهم الليل فيقول بعض المؤمنين: ما تنتظرون أن تلحقوا بإخوانكم في مرضاة ربكم من كان عنده فضل طعام فليعد به على أخيه، وصلوا"
(1) محمد بن أحمد بن أبي العوام لم أجد ترجمته ولم يذكر في غير هذا الموضع.
(2) في مسلم / ما ينصبك منه، بالنون والنصب: التعب.
(3) قوله:"بل هو أهون على الله من ذلك"يقول ابن حجر في شرح الحديث فتح الباري 13/ 93:"قال عياض: معناه هو أهون من أن يجعل ما يخلقه على يديه مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوب الموقنين، بل ليزداد الذين آمنوا إيمانا ويرتاب الذين في قلوبهم مرض، فهو مثل قول الذي يقتله ما كنت أشد بصيرة مني فيك، لا أن قوله:"هو أهون على الله من ذلك"إنه ليس شئ من ذلك معه، بل المراد أهون من أن يجعل شيئا من ذلك آية على صدقه، لا سيما وقد جعل فيه آية ظاهرة في كذبه وكفره يقرؤها من قرأ ومن لا يقرأ زائدة على شواهد كذبه".اهـ.
(4) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه خ في / الفتن / باب ذكر الدجال فتح الباري 13/ 89/ح 1722 من طريق مسدد ثنا يحي، ثنا إسماعيل به. م / في الفتن وأشراط الساعة / باب في الدجال وهو أهون على الله 4/ 2257 ح 114 من طريق شهاب بن عباد العبدي ثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل به. جه / في القتن / باب فتنة الدجال 3/ 1354 ح 4073 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا: ثنا وكيع ثنا إسماعيل به.
(5) إسناده صحيح.
(6) وصله م/ في الفتن وأشراط الساعة / باب في الدجال وهو أهون على الله 4/ 2258 ح 115 من طريق سريج بن يونس ثنا هشيم عن إسماعيل دون قوله إنك لن تدركه.
(7) "عليها ظفرة"ظفرة بفتح الظاء والفاء، لحمة تبنت عند المآقي، وقد تمتد إلى السواد فتغشيه. النهاية 3/ 158.
(8) إسناده صحيح، وأخرجه م/ في الفتن وأشراط الساعة / باب ذكر الدجال وصفته وما معه 4/ 2249 ح 105 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون به.
(9) أحمد بن مهدي ثقة تقدم.
(10) سعيد بن سليمان ثقة.
(11) خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الكوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق، اختلط في الآخر وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين على الصحيح. تقريب 1/ 225.
(12) "ثنية فيق"عقبة ينحدر منها إلى الغور غور الأردن ومنها يشرف على طبرية وبحيرتها. معجم البلدان 4/ 286.
(13) في الأصل ورقة 95 / ب جملة مضروب عليها وتظهر"... ببطن الوادي "إلخ وبها يستقيم سياق الكلام.