99/ب هذا إسناد متصل مشهور رواه جماعة عن البراء وكذلك رواه عدة عن الأعمش [1] ، وعن المنهال بن عمرو والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم، وهو ثابت على رسم الجماعة، وروي هذا الحديث عن جابر [2] وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنهم. اهـ.
4 - (1065) أخبرنا احمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن سعيد بن غالب، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، قال: ثنا سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري حدثني زيد بن ثابت قال:"كان فينا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في حائط لبني النجار، وهو على بغلة له ونحن معه فحادت [3] به وكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر. فقال رجل: أنا قال: فمتى مات هؤلاء، قال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمعني. ثم مال [4] علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من النار [5] ما ظهر منها وما بطن، وتعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قلنا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قال تعوذوا بالله من الدجال، قلنا نعوذ بالله من فتنة الدجال" [6] . اهـ.
( ... ) ثنا حسين، ثنا حسن، ثنا أبو بكر، ثنا ابن علية. اهـ. رواه البراء بن عازب وأنس أن النبي صلى الله عليه (وسلم) "كان يتعوذ من عذاب القبر". اهـ.
5 - (1066) أخبرنا علي بن محمد بن نصر، ثنا محمد بن أيوب ومحمد بن عبد الله بن سليمان قالا: ثنا عباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"إن العبد إذا وضع في قبره [7] فإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل في محمد. فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقولان له: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله مقعدك [8] من الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : فيراهما كلتاهما [9] أو قال جميعا. قال: [10] وذكر لنا أنه قال: يفسح له في قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم القيامة. ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك قال: وأما الكافر أو المنافق [11] فيقال: ما كنت تقول [12] ؟ فقال: ما يقول الناس. فيقال لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة يسمعها من يليه غير الثقلين" [13] . اهـ. رواه شيبان [14] ورواه عبد الأعلى [15] ، وعبد الوهاب وروح. اهـ.
6 -1067 أخبرنا محمد بن الحسين، ثنا إبراهيم بن الحارث، ح/ ثنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال/ 100/أ ثنا يحيى بن عبد الله بن أبي بكير، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان أن عائشة قالت: دخلت عليّ يهودية فقالت: أطعميني أعاذك الله من فتنة الدجال، ومن فتنة القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية، قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ما تقول. قالت: قلت: تقول: أعاذك الله من فتنة الدجال، ومن فتنة القبر [16] . فقام رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فرفع يديه مدا يستعيذ من فتنة الدجال ومن فتنة القبر، ثم قال: أما الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته الدجال، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذر نبي أمته، إنه أعور، وإن الله ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل
(1) منهم زائدة، فقد أخرجه عنه حم 4/ 288 مختصرا وقال / ذكرناه معناه.
(2) ذكره ابن كثير في التفسير 3/ 532 وقال فيه إسناد صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(3) "فحادت به"حاد عن الشئ والطريق يحيد إذا عدل. أراد أنها نفرت وتركت الجادة. النهاية 1/ 466.
(4) في المسند / ثم أقبل علينا ...."."
(5) في المسند / ثم من عذاب النار، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر.
(6) في إسناد ابن منده محمد بن سعيد بن غالب، لم أجد ترجمته والحديث أخرجه م/ في الجنة وصفه نعيمها وأهلها / باب عرض مقعد الميت من الجنة والنار عليه. 4/ 2199 ح 67 من طريق يحيى بن أيوب وأبي بكر بن أبي شيبة جميعا عن ابن علية به.
(7) في البخاري: وتولى عنه أصحابه وإنه
(8) في البخاري: قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة.
(9) قوله: فيراهما كلتاهما"هكذا في الأصل ورقة 99/ ب والأولى: كليهما."
(10) في البخاري: قال قتادة وذكر لنا أنه يفسح في قبره ثم رجع الى حديث أنس.
(11) في البخاري: وأما المنافق والكافر. بحرف العطف.
(12) في البخاري: ما كنت تقول في هذا الرجل، فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس.
(13) في إسناد ابن مندة شيخه لم يوثق.
(14) وصله م/ في الجنة وصفة نعيمها 4/ 2200 ح / 70 من طريق عبد بن حميد، ثنا يونس بن محمد ثنا شيبان به.
س/ في الجنائز / المسألة في القبر 3/ 79.
(15) وصله خ / في الجنائز / باب ما جاء في عذاب القبر، فتح الباري 3/ 323 ح 1374، من طريق عياش بن الوليد، ثنا عبد الأعلى به.
(16) في المسند / قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم