فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 305

وكذلك فإن اليهود يرون أن القصاص حتمًا، وليس هناك مجال للعفو، والنصارى يرون العفو حتمًا، فجاء الإسلام بتخيير ولي المقتول بين القصاص، وبين العفو وأخذ الدية، أو العفو مطلقًا، فصار متوسطًا، لا إلزامًا بالعفو، ولا إلزامًا بالقصص، بل متوسط بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت