فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 320

بيان المراد بقوله تعالى:(جعلا له شركاء فيما آتاهما)

السؤالما معنى قوله تعالى في آدم وحواء: {فلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا} [الأعراف:189-190] ؟

الجوابذكر بعض المفسرين أنها في آدم وحواء، لكن القول الصحيح بأن هذا ليس في آدم وحواء، وإنما هذا خبر عن بعض بني آدم، وهذا هو القول الراجح إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت