فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 320

ثم إن المصنف رحمه الله تعالى بدأ يقرر ما يتعلق بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعقيدة أهل السنة فيهم، فإن عقيدة أهل السنة فيهم هي الترضي عنهم جميعًا، وأن منهم المهاجرين، ومنهم الأنصار، وأن بعضهم أفضل من بعض بنص القرآن الكريم، كما قال تعالى: {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد:10] فدل على أن بعضهم أفضل من بعض، لكن هؤلاء الصحابة نترضى عنهم جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت