قال المصنف: [وصاحب شفاعتهم، أمته خير الأمم] .
أمة النبي صلى الله عليه وسلم هي خير الأمم، وعدد من يدخل الجنة منها أكثر ممن يدخل من الأمم، ومن ثمَّ تميزت هذه الأمة بعدد من الفضل والخير العميم، فكانت خير الأمم جميعًا، ولو لم يكن إلا أن عدد الداخلين إلى الجنة من أهلها أكبر، لكان كافيًا في بيان أفضليتها.