فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 633

وزعم آخرون أنها تركيب الشيء في غير موضعه، كقول الكميت بن زيد:

وقد رأينا بها حورًا منعمة ... بيضًا تكمل فيها الدل والشنب

وهذا البيت مما عابه عليه نصيب.

ومثله عندي قول أبي الطيب:

يحل المسك عن غدائرها الري ... ح ويفتر عن شنيب برود

الوحشي من الكلام: ما نفر عنه السمع، والمتكلف: ما بعد عن الطبع، والركيك: ما ضعفت بنيته، وقلت فائدته، واشتقاقه من الركة، وهي المطر الضعيف، وقيل: من الرك، وهو الماء القليل على وجه الأرض.

وأنشد النحاس

تهادى كعوم الرك يقطعه الحيا ... بأبطح سهل حين تمشي تأودا

وفلان ركيك أي: ضعيف العقل، ويقال للوحشي أيضًا: حوشي، كأنه منسوب إلى الحوش، وهي بقايا إبل وبار بأرض قد غلبت عليها الجن فعمرتها ونفت عنها الإنس، لا يطؤها إنسي إلا خبلوه.

قال رؤبة: جرت رجالًا من بلاد الحوش وإذا كانت اللفظة خشنة مستغربة: لا يعلمها إلا العالم المبرز، والأعرابي القح؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت