التصغير أو التكسير كـ"أُيَيْمَة"في"أَيِمة"و"أَيَادِم"في"إِيْدَم"مثال"إِصْبَع"من"آدم"، والصحيح"أُوَيِّمَة"و"أَوَادِم"؛ لأنَّ الواو أحق بالهمزة كما تقرر آنفًا.
وإنَّما صير إلى الياء؛ لأجل الكسرة، فلمَّا ذهبت تعينت الواو كما تعينت في تصغير"آدم"وتكسيره، وهذا قول أبي الحسن 1.
ولو اتفق توالى أكثر من همزتين أبدلت الثانية والرابعة وحقق ما سواهما، وذلك بأن تبنى مثل:"قِمَطْر"من همزات فتقول: إيَأىٌ والأصل إِأَأْأٌ، فأبدلت الثانية؛ لأنَّها بعد همزة محققة، وحققت الثالثة؛ لأنَّها بعد ياء، وأبدلت الرابعة؛ لأنَّها بعد همزة محققة، وهكذا قياس ما لم يذكر 2.
فصل
يجب إبدال الواو ياءً إذا انكسر ما قبلها وهي عين لمصدر اعتلت في فعله نحو:"قام قِيَامًا، وانقادَ انقيادًا".
فلو لم ينكسر ما قبلها في المصدر أو لم ينلها إعلال في الفعل وجب التصحيح نحو: راح رَوَاحًا، وقَاوَمَ قِوَاما3.
وكذلك يجب إبدال الواو ياءً إذا كانت عين فِعَال وكان فِعَال جمعًا لواحد صحت لامه وأعلت عينه كـ"دار ودِيَار"4،
1 ينظر المنصف 2/318 وما بعدها، وترجمته تقدَّمت في ص 61.
2 ينظر المنصف 3/97 وما بعدها، والممتع 2/775، والمساعد 4/112.
3 ينظر المنصف 1/341، والتكملة ص592، وسر الصناعة 2/732، وشرح الكافية الشافية 4/2113، ومنجد الطالبين في الإبدال والإعلال لأحمد عمارة ص 89.
4 تنظر الأصول 3/264، وسر الصناعة 2/732، والخصائص 1/59، والمنصف 1/340