فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 226

أو سكنت كـ"ثَوْب وثِيَاب"1. أو جمع فيها الأمران كـ"ريح ورِيَاح"2.

فلو كانت اللام واوًا أو ياءً وجب تصحيح العين في الجمع؛ لئلا يتوالى إعلالان، وذلك أنَّ اللام / 9-أفي هذا الجمع تتطرف بعد ألف زائدة فيجب إبدالها همزة لما تقدم ذكره.

فلو أعلت العين أيضًا بإبدالها ياءً فقيل في جمعِ جَوٍّ: جياء3. وفي جمع ريَّان: رِواء4 لزم توالى إعلالين5 وذلك إجحاف بالأصل فَلُجِئَ إلى تصحيح العين فقيل: جِوَاء ورِوَاء، وكذلك حكم ما أشبههما.

1 ذكر ابن جني أنَّ سبب قلب الواو ياءً في ديار وثياب وما شاكلهما هو خمسة أمور اجتمعت فيها وهي:

1 -أنَّ الكلمة جمع، والجمع أثقل من الواحد.

2 -ضعفها في الواحد بسبب سكونها.

3 -وقوع الكسرة قبلها.

4 -مجيء الألف المشابهة للياء بعدها.

5 -صحة اللام. ينظر: سر الصناعة 2/732، وشرح الملوكي ص473

2 ريح أصله رِوْح من رَاحَ يَرُوحُ، قُلِبَت الواو ياءً؛ لسكونها بعد كسرة، ورِيَاح جمع تكسير رِيح أصله: رِوَاح على وزن فِعَال، انقلبت فيه الواو ياءً؛ لمجيئها في جمع على فِعَال مع إعلالها في المفرد. ينظر: تهذيب اللغة روح 5/216، والصحاح روح 1/367.

3 في أ:"في جمع نحو جو جياء".

4 في ب:"رياء".

5 قال في المساعد 4/124:"لأنَّ فيها إبدال الواو والياء همزة؛ لأجل التطرف بعد ألف زائدة، فلو قُلِبَت الواو ياء للكسرة لاجتمعا، وإنَّما أوثر الآخر لأنَّ الأواخر محل التغيير". وينظر: المنصف 3/75، والممتع 2/496، ومنجد الطالبين ص 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت