فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 226

وكسقوط ياء"فينان"وهو الوافر الشعر من"الفنن"- وهو الغصن1-، فوزنه:"فَيْعَال".

وكذلك"شَيْطَان"فإنَّ اشتقاقه من الشطون - وهو البعد -؛ لأنَّ نونه لزمت في قولهم: تَشَيْطَنَ الرَّجُلُ إذا تشبَّه بالشياطين، ولو كان من الشيط - وهو الاحتراق - لقيل: تشَيَّط2.

فصل

إن كان قبل الألف المتقدمة على الهمزة المتأخرة أو النون المتأخرة حرفان أحدهما مضاعف كحَمَّاء وقَبَّانَ3 فجائز أن يكون الزائد ما بعد الألف، ويكون ذو الهمزة"فعلاء"من الحمَّة - وهو السواد4، وذو النون"فعلان"من القَبَب - وهو الضمور -5، وجائز أن يكون الزائد أحد المثلين فيكون ذو الهمزة فَعَّالًا من الحَمِّ -. وهو تنقيته البئر من الحمأة -6. ويكون الآخر"فَعَّالًا"من القُبون - وهو الذهاب في

1 -وقيل الغصن: القضيب. ينظر اللسان (فنن) .

2 -قال الأعلم في نكته في تفسير كتاب سيبويه 2/1160: (وذكر فَيْعَال فقال: شيطان، فجعل النون أصلية، وجعله مشتقًا من شطن، ومعناه: البعد كأنه المبعد في الشر. وقال بعضهم: هو فعلان من شاط يشيط، ومعناه هلك. فكأنَّه الهالك خبثًا وتمردًا) . وينظر الكتاب 4/260، والمنصف 1/135، والممتع ص 98، 261 - 262.

3 -في أ: (حمار قبان) وهو تحريف.

4 -الصحاح واللسان (حمم) .

5 -ينظر المرجعان السابقان (قبب) .

6 -في النسختين: (الحماءة) . والحَمأ والحَمأة الطين الأسود المنتن، حمى الماء حَمْأً وحَمَأً خالطته الحمأة فكدر وتغيرت رائحته. اللسان (حمأ) ، وإصلاح المنطق ص 229، والصحاح (حمأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت