فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 226

فصل

يجب إبدال الهمزة من كل ياء أو واو تطرفت لفظًا أو تقديرًا وقبلها ألف زائدة1.

فإبدالها من الياء ك"قَضَاء"؛ لأنَّه مصدر"قَضَيْت".

وإبدالها من الواو / (6-ب) كـ"دُعَاء"؛ لأنَّه مصدر"دَعَوْت"2. فإنْ لم تكن الألف زائدة فلا إبدال نحو زاي، وواو، وكذلك لو لم يتطرف ما وليها من ياء أو واو ك"هداية، وشقاوة"، فإنَّهما موضوعان على التأنيث لا يفارقهما، كالعبادة والزهادة3، ولو وضعا على التذكير ثُمَّ عرض لهما التأنيث لاستصحب إعلال الياء والواو لتطرفهما تقديرًا؛ إذ إلحاق التاء بهما عارض فلا اعتداد به كَسَقَّاءَة وعَدَّاءة في تأنيث سَقَّاء وعَدَّاء، والأصل: سَقَّايٌ

1-قال في الخلاصة:

.فأبدل الهمزة من واوٍ ويا

آخرًا أثر ألف زيد وفي

2-ينظر: الكتاب 4/237، والمفتاح في الصرف ص 95، والوجيز في علم التصريف ص 45، وشرح تصريف ابن مالك لابن إيَّاز ص 73 وفيه اعترض ابن إيَّاز على قول ابن مالك: (تبدل الهمزة من كل واو أو ياء"وقال: إنَّ فيه إرسالًا؛ إذ الهمزة منقلبة عن ألف أبدلت عن إحداهما، فالألف أصل الهمزة الأقرب، وهما أصلاها الأبعد) . وقد تطرق ابن يعيش لهذه المسألة في شرح الملوكي ص 276."

3-ينظر: شرح الكافية الشافية 4/2082، والمساعد 4/88-89، والتصريح 2/368، والأشموني 4/214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت