فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 226

وعَدَّاوٌ1؛ لأنَّهما من السقي والعَدوِ، وفي المثل"اسق رقاش فإنَّها سَقَّايَة"2 فصححوا الياء؛ لأنَّ المثل لا يغير، فأُمن سقوط التاء منه فأشبه ما وضع على التأنيث كهداية فجرى مجراه. ومنهم مَنْ يقول:"فإنها سقاءةٌ"، فيجرى الكلمة على ما كان لها قبل أن تقع مثلًا3.

وإنَّما اشْتُرِط كون الألف زائدة؛ لأنَّها إذا كانت زائدة نوى سقوطها وقدر اتصال الفتحة التي قبلها بالياء أو الواو؛ فتنقلب ألفًا كما هو لازم لكل ياء أو واو تحرَّكت وانفتح ما قبلها، ثُمَّ يلتقي في اللفظ ألفان إحداهما الزائدة والأخرى المنقلبة فتحرك الثانية منهما فتنقلب همزة4، كما انقلبت في بعض اللغات ألف"دابَّه"،"ونحوها حين حركت فقيل دَأبه 5"6.

واشترط كون المبدل طرفا؛ لأنَّ الواقع في الطرف قد يتأثر بسبب لا يتأثر به لو كان حشوًا وذلك لضعف الطرف وتعرضه لعوارض الوقف والوصل.

فإنْ لم تكن الألف زائدة لم يحسن أن ينوى سقوطها؛ لأنَّها بدل من

1-ينظر: المساعد 4/89، والأشوني 4/214

2-ينظر: المثل ومضربه في المستقصى 1/170، والمرجعين السابقين في الصفحات نفسها.

3-ينظر: شرح الألفية للمرادي 6/6، وشرح الأشموني 4/214

4-ينظر: شرح الملوكي ص 277-278، والمساعد 4/88-89، والأشموني 4/214، وشرح تصريف ابن مالك لابن إيَّاز ص 75.

5-ينظر: المنصف 1/281، وسر الصناعة ص 73، 728، والخصائص3/147، والممتع 1/320، وشرح الشافية للرضي 2/248، وشرح شواهدها ص 168

6-ما بين الأقواس""مكرر في أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت