من أعظم سِيَرِ البطولة وأخلدها وأروعها (1) .
إن صلاح الدين انتصر بمُثُلِهِ العليا النابعة من صميم تعاليم الإسلام، فغزا القلوب بمبادئه السامية وأخلاقه المثالية، قبل أن يغزو الرقاب بسلاحه ورجاله (2) .
فما أحوجنا اليوم إلى أمثال صلاح الدين قائدًا، وإلى صلاح الدين للأرض المقدسة والمسجد الأقصى اليوم!.
(1) نقلًا من الشرق والغرب من الحروب الصليبية إلى حرب السويس - المرحلة الأولى 50 - 58.
(2) انظر ما جاء عن أخلاق صلاح الدين وسلوكه في: النجوم الزاهرة 6/ 8 - 9، وأبي الفداء 3/ 86 - 87 إلخ ...