فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1091

وجاء عن عبدالرزاق أن معمرا لما رجع إلى اليمن أخبرهم بخطئه في هذين الحديثين حين حدثهم بهما في البصرة (1) .

وروى أبو داود عن الحسن بن محمد، وسلمة بن شبيب، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعار منه أدراعا يوم حنين ... » الحديث، ثم قال أبو داود: «وهذه رواية يزيد ببغداد، وفي روايته بواسط تغير على غير هذا» (2) .

وقد قال أحمد: «يزيد بن هارون من سمع منه بواسط هو أصح ممن سمع منه بغداد، لأنه كان بواسط يلقن فيرجع إلى ما في الكتب» (3) .

ومن الأمثلة على تحميل المختلف عليه عهدة الاختلاف والسبب أنه يحدث

(1) «تاريخ دمشق» 59: 392.

(2) «سنن أبي داود» حديث (3562) ، والحديث له طرق أخرى عن يزيد بإسناده ومتنه، باختلاف يسير، فالظاهر أنه كله سماع بغداد، انظر: «سنن النسائي الكبرى» حديث (5779) ، و «مسند أحمد» 4: 401، 6: 465، و «شرح مشكل الآثار» حديث (4455) ، و «سنن الدارقطني» 3: 39، و «المستدرك» 2: 47، و «سنن البيهقي» 6: 89.

(3) «مسائل صالح» ص 331، و «شرح علل الترمذي» 2: 770.

وانظر أمثلة أخرى في: «مسند أحمد» 3: 46 حديث (15835) طبعة مؤسسة الرسالة, و «علل ابن أبي حاتم» (358) , (603) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت