-رضي الله عنه -
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أسلمت قبل الهجرة، وكانت من المهاجرات الأول.
كانت من عاقلات النساء وفضلياتهن، وكانت تحسن الكتابة، وهي التي قال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «ألا تعلمين هذه- حفصة- رقية النملة كما علمتها الكتابة» .
كان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يرعاها ويفضلها ويقدمها في الرأي. تقديرًا لسابقتها وعقلها ومعرفتها وفضائلها، وكان ربما ولاها شيئًا من أمر السوق.
تتعلم المرأة الكتابة، وتعلم غيرها، وتتولى تدبير أملاكها وتجارتها، وما تستطيعه من عمل عام. كما تولت الشفاء أمر السوق في بعض الأحيان، ولا شك أن مما أهَّلها لذلك عند عمر معرفتها بالكتابة.
يجري على الألسنة ما رواه الطبراني عن الأوسط: عن عائشة مرفوعًا:"لا تنزلوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن الغزل"