فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 1804

ان ابن سعود في وحدة عميقة وإن كان حوله أناس كثيرون لأنه ليس منهم أحد يستطيع أن يستشف ما وراء ابتساماته الساحرة أو ما وراء حركات يديه حين يتحدث في شؤون الدولة أو في مسائل الدين. ولا يدري أحد ماذا سيفعل غدا بل يحيط الظلام والإبهام بنواياه في المستقبل وإن كان يومه وأمسه شفافين لا سر فيهما.

وتلك وحدة العظماء الذين لا يقودهم في سبيلهم غير أذهانهم المتوقدة (1) .

(1) ش: ج 4 م ه، ص 25 - 36 غرة ذي الحجة 7431ه - ماي 1929م.

نقلنا هذا المقال نظرا لتعليق الأستاذ الإمام عليه واهتمامه بالحركة الوهابية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت