هذا هو الشباب الحي وهذا هو حماسه الدال على قوة حيويته وصدق عقيدته وهذا هو اندفاعه الذي ميزه الله به عن الكهول والشيوخ وهذه مظاهر حزمه ونشاطه في الإنجاز والتنفيذ، فنعم الشباب أولئك الشبان، ينقضون كالصواعق، ونعم الكهول أولئك الكهول، يثبتون كالجبال (1) .
(1) ش: ج 11، م 11، ص 594 - 595 غرة ذي القعدة 1354ه - فيفري 1936م.