الصفحة 92 من 113

ص [102]

البحر: خفيف

(صَبِّر النَّفْسَ عِنْدَ كُلِّ مُلِمٍّ ** إنَّ فِي الصَّبْرِ حِيلَةَ الْمُحْتَالِ)

(لاَ تُضَيِّقَنَّ فِي الأمُورِ فَقَدْ ** تُكْشَفُ غِمَاؤُهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ)

(رُبَّمَا تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْـ ** ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقَالِ)

يبدأ بذكر الأحبة والديار، ثم يصف ناقته، وينتقل إلى الفخر بشجاعته، ويذكر أفعاله في الحروب، ثم يخلص إلى التباهي بشربه الخمر، ومغامراته الغرامية:

البحر: بسيط

(يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ** بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي)

(جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاطَّرَقتْ ** وَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ)

(حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَها ** وَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي)

(شَوقًا إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها ** وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت