ص [102]
(صَبِّر النَّفْسَ عِنْدَ كُلِّ مُلِمٍّ ** إنَّ فِي الصَّبْرِ حِيلَةَ الْمُحْتَالِ)
(لاَ تُضَيِّقَنَّ فِي الأمُورِ فَقَدْ ** تُكْشَفُ غِمَاؤُهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ)
(رُبَّمَا تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْـ ** ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقَالِ)
يبدأ بذكر الأحبة والديار، ثم يصف ناقته، وينتقل إلى الفخر بشجاعته، ويذكر أفعاله في الحروب، ثم يخلص إلى التباهي بشربه الخمر، ومغامراته الغرامية:
البحر: بسيط
(يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ** بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي)
(جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاطَّرَقتْ ** وَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ)
(حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَها ** وَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي)
(شَوقًا إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها ** وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي)