ص [103]
(وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَني ** مِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي)
(وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُني ** بِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ)
(زَيّافَةٍ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٍ ** تَفري الهَجيرَ بِتَبغيلٍ وَإِرقالِ)
(مَقذوفَةٍ بِلَكيكِ اللَحمِ عَن عُرُضٍ ** كَمُفرَدٍ وَحَدٍ بِالجَوِّ ذَيّالِ)
(هَذا وَرُبَّتَ حَربٍ قَد سَمَوتُ لَها ** حَتّى شَبَبتُ لَها نارًا بِإِشعالِ)
(تَحتي مُضَبَّرَةٌ جَرداءُ عِجلِزَةٌ ** كَالسَهمِ أَرسَلَهُ مِن كَفِّهِ الغالي)
(وَكَبشِ مَلمومَةٍ بادٍ نَواجِذُهُ ** شَهباءَ ذاتِ سَرابيلٍ وَأَبطالِ)