المسجد؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ناوليني الخُمْرَة [1] من المسجد ) )، فقلت: إني حائض، فقال: (( تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك ) ) [2] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فقال: (( يا عائشة ناوليني الثوب ) )فقالت: إني حائض، فقال: (( حيضتك
ليست في يدك )) [3] ؛ ولحديث ميمونة رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم إحدانا بِخُمرته فتضعها في المسجد وهي حائض ) ) [4] . قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى: (( والصحابة كانوا يمرون في المسجد؛ لعلمهم - رضي الله عنهم -
(1) الخمرة: السجادة.
(2) أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها ... ، برقم 298.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها ... ، برقم 299.
(4) أخرجه الحميدي، برقم 310، وأحمد، 6/ 331، 334، والنسائي في كتاب الطهارة، باب بسط الحائض الخمرة في المسجد، برقم 272، وفي كتاب الحيض والاستحاضة، باب بسط الحائض الخمرة في المسجد، برقم 383.