فهرس الكتاب
يعرب العدناني
ان المتابع للثورة السورية لايستطيع ان يبني على شئ حتى انك لاتعرف الصديق من العدو هذا خارجيا
حيث ان الحكومات العربية والاسلامية خذلت حتى الان الشعب السوري فهناك تصريحات متناقضة صدرت من دول اسلامية لها وزن استراتيجي كتركيا فكل يوم تصريح وكل يوم فعل يناقضه فلم نعد نفهم موقف تركيا فاردوغان يقول ان الاسد يكذب ونحن لم نعد نثق به ونحن ننحاز الى الشعب السوري وفي نفس الوقت نجد ان المقدم هرموش يسلم الى السلطات السورية ومخيم اللاجئين تحول الى سجن بدل ان يدخل اليه الاعلام ويفضح النظام واعماله القمعية والوحشية ودول اخرى كالسعودية ودول الخليج تصريحات خجولة لاترقى الى مستوى الدعم وانما استهلاك اعلامي فقط لاغير ومصر الثورة لم ترى الثورة السورية بعد لاشعيا ولاحكومة ونبيل العربي لا هو نبيل ولا جده عربي وباقي البلاد العربية صامتون نائمون
والداخل السوري اصابه الوهن وقصر النظر وما زال الخوف جاثما على صدره والتردد ينتابه وشريحة اخرى قدمت الغالي والنفيس في سبيل الثورة ولكل ناقم والكل يعرف فظاعة النظام وظلمه ولكن مازال خائفا مترددا او انه ينتظر الغلبة لاحدهم حتى كحلب ودائما اقول ان حلب مع من غلب فنسال الله ان يوحد قلوب هذا الشعب وان لايهنوا والا يحزنوا وليكونوا على قلب رجل واحد فوالله لو تماسك الشعب السورية كما هي متماسكة العصابة الاسدية لسقط النظام
منذا الشهر الاول للثورة فااللهم قل النصير ولانصير لنا الاانت انصر عبادك المظلومين
السلفي
أخي الفاضل
قد أوافقك ببعض ماكتبت واخالفك ببعض ما جاء في موضوعك
فخذلان الشرق والغرب لثورتنا المباركة شيء لا يستغرب فهي ثورة يتيمة وتستحق ان تكون ثورة غرباء ولكن يكفي ان الله معنا وسينصرنا ربنا فهذا وعده بنصرة المظلومين ولايستغرب ايضا الموقف العربي لأن الحكام العرب يد واحدة مع نظام الاسد فكلهم عملاء خونة وتختلف نسب طغياتهم
وأما الشعب المصري فقد نصر ثورتنا كثيرا في مظاهراته وأما شعبنا السوري فهو يد واحدة لإسقاط النظام والثورة خرجت من بيوت الله ولن يخذلها الله
بارك الله بكم