فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 2499

يعرب العدناني

ان المتابع للثورة السورية لايستطيع ان يبني على شئ حتى انك لاتعرف الصديق من العدو هذا خارجيا

حيث ان الحكومات العربية والاسلامية خذلت حتى الان الشعب السوري فهناك تصريحات متناقضة صدرت من دول اسلامية لها وزن استراتيجي كتركيا فكل يوم تصريح وكل يوم فعل يناقضه فلم نعد نفهم موقف تركيا فاردوغان يقول ان الاسد يكذب ونحن لم نعد نثق به ونحن ننحاز الى الشعب السوري وفي نفس الوقت نجد ان المقدم هرموش يسلم الى السلطات السورية ومخيم اللاجئين تحول الى سجن بدل ان يدخل اليه الاعلام ويفضح النظام واعماله القمعية والوحشية ودول اخرى كالسعودية ودول الخليج تصريحات خجولة لاترقى الى مستوى الدعم وانما استهلاك اعلامي فقط لاغير ومصر الثورة لم ترى الثورة السورية بعد لاشعيا ولاحكومة ونبيل العربي لا هو نبيل ولا جده عربي وباقي البلاد العربية صامتون نائمون

والداخل السوري اصابه الوهن وقصر النظر وما زال الخوف جاثما على صدره والتردد ينتابه وشريحة اخرى قدمت الغالي والنفيس في سبيل الثورة ولكل ناقم والكل يعرف فظاعة النظام وظلمه ولكن مازال خائفا مترددا او انه ينتظر الغلبة لاحدهم حتى كحلب ودائما اقول ان حلب مع من غلب فنسال الله ان يوحد قلوب هذا الشعب وان لايهنوا والا يحزنوا وليكونوا على قلب رجل واحد فوالله لو تماسك الشعب السورية كما هي متماسكة العصابة الاسدية لسقط النظام

منذا الشهر الاول للثورة فااللهم قل النصير ولانصير لنا الاانت انصر عبادك المظلومين

السلفي

أخي الفاضل

قد أوافقك ببعض ماكتبت واخالفك ببعض ما جاء في موضوعك

فخذلان الشرق والغرب لثورتنا المباركة شيء لا يستغرب فهي ثورة يتيمة وتستحق ان تكون ثورة غرباء ولكن يكفي ان الله معنا وسينصرنا ربنا فهذا وعده بنصرة المظلومين ولايستغرب ايضا الموقف العربي لأن الحكام العرب يد واحدة مع نظام الاسد فكلهم عملاء خونة وتختلف نسب طغياتهم

وأما الشعب المصري فقد نصر ثورتنا كثيرا في مظاهراته وأما شعبنا السوري فهو يد واحدة لإسقاط النظام والثورة خرجت من بيوت الله ولن يخذلها الله

بارك الله بكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت