فهرس الكتاب

الصفحة 1913 من 2499

بداية نؤدي التحية العسكرية ونقف بخشوع وإجلال تقديرًا لأرواح شهداء شعبنا الأبرار الذين سقطوا على أيدي إخوتهم في الوطن دفاعًا عن الحق والحرية والكرامة.

ونحني رؤوسنا وهاماتنا لهذه الأرض المباركة التي أنجبت هذا الشعب الأبي الخالد الذي لم يرض بالضيم والظلم يومًا وثار على القهر والاستبداد.

يا أبناء شعبنا الأحرار:

انطلاقًا من إيماننا بالله الواحد الأحد، ووفاءًا للقسم الذي أقسمناه بأن نحمي الشعب والوطن وتجسيدًا لمعاني النشيد الأغلى، نشيد الوطن بأنا حماة الديار، ولأننا أبناء هذا الشعب الأبي وهذه الأمهات الشامخات اللاتي منهن رضعنا قيم الأصالة والرجولة والعطاء والوطنية الصادقة، فإننا نخاطبكم اليوم لنشد على سواعدكم وأنتم تسطرون صفحات مشرقة في حياة الوطن والأمة، وتوقدون فينا الثقة والعزيمة بأن ربيع سورية قد أينع بأزاهير الثورة وبراعم الحرية وبشائر النصر على الطغاة لذا كان من واجبنا ولزامًا علينا أن نكون أوفياء لكم وللوطن لنجسد انتماءنا وإيماننا لهذه الوحدة الوطنية في بياننا التالي:

إن ماتشهده سورية اليوم من تحركات شعبية وتظاهرات محقة تطالب بالعدل والحرية، وما تفعله سلطات النظام السوري الساقطة حيال ذلك من قتل وتنكيل واعتقال بحق أبناء شعبنا، بل وزيادة على ذلك بدءها بمسلسل الأعمال الإجرامية والاغتيالات والتصعيد الدموي مرورًا بالأكاذيب حول الخلايا المخربة وتهريب الأسلحة، وتغطية كل ذلك عبر الإعلام السوري الرسمي الكاذب والوقح والمثير للفتن في محاولة دنيئة لوصف التحركات الشعبية بالمندسين والعصابات الإجرامية والسلفية والإرهابية وإلصاق كل ما يجري من جرائم وقتل وتخريب بهذا الشعب الباسل، كل ذلك كان دافعًا لنتحرك الآن ولنجهر بالصوت عاليًا لهذا النظام وأزلامه وأجهزته ونقول: كفى!!!!

يا جماهير سورية الحبيبة:

إن هذا النظام الفاسد والمجرم بل والخائن والذي هيمن واستبد بالبلاد والعباد، وعاث فيها خرابًا وإفسادًا لأربعين سنة، لا يزال يخطط وعبر مؤسساته الأمنية والعسكرية لارتكاب المزيد من الجرائم والفظائع بحق شعبنا وخاصة بعد أن تبين وبشكل واضح كذب ادعاءاته ووعوده بالإصلاح والحرية ومكافحة الفساد، عبر ممارسة التضليل والخداع وزرع الأحقاد والفتن للإيقاع بين أطياف المجتمع السوري وجرهم للاقتتال الطائفي عبر لغة رخيصة تسعى لتحقيق أهداف باتت مكشوفة للجميع.

يا أبناء شعبنا السوري في كل مكان:

إننا إذ نناشدكم ونستنهض فيكم كل القيم والمعاني السامية التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا والتي غدت تاريخًا ونبراسًا لنا نهتدي به، وحافزًا للتضحية والعطاء، فإننا نطالبكم بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت