فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر نصر الله مرتقب ... والحق باق وجيش الكفر ينسحب
والله يمعن بالبلوى يمحصنا ... من ذا سيرقى ومن منا سيضطرب
الله أكبر سيف الصيد منصلة تفري ... وسيف رعاديد الوغى خشب
فاستبشري يا أمة الإسلام وارتقبي ... فراية النصر قد حنت لها الهضب
بإصرار شديد وثقة بالله عز وجل أقول: المصر قادم النصر قادم النصر قادم بإذن الله عز وجل
ما حدث البارحة في حماة أكبر دليل على أن النصر قد أقترب وأن بشائره تظهر واضحة جلية والحمد لله.
صحيح أن ما حدث في حماة الفداء يدمي القلب قبل العيون , والوضع من صعب إلى أصعب والحمد لله على كل حال , ولكن أحيانًا كثيرة نغفل عن حكمة الله عز وجل ونظن أن ما حدث شر وليس خير لأن في ظاهره ذلك ...
سبحان الله الذي قال في كتابه الكريم
(وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرا) صدق الله العظيم
ولو تعمقنا فيما حدث البارحة وفكرنا مليًا فيه لوجدنا أشياء رائعة وحكم عظيمة ويا سبحان الله على ذلك
وحكمة الله عز وجل لا تحدث إلا لخير سيقدم للمؤمنين ولو لم يروه ولكنهم يؤمنون به.
وحماة الفداء أخبرتنا في جمعة الله عز وجل معنا بأن النصر قادم لا محالة وأنه اقترب كثيرًا ومن هذه الأسباب ما يأتي:
1)وكما يقال اشتدي أزمة تنفرجي ... والله عز وجل يقول في كتابه الكريم (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) صدق الله العظيم
فسبحان الله عز وجل قد نظن أننا على وشك الهزيمة مع أن النصر يكون قد اقترب بسبب أن الأزمة أصبحت في ذروتها ولذلك النصر قادم بإذن الله وواضح ذلك بإذنه جل وعلا.
2)قال عز وجل (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) صدق الله العظيم ...
من هذه الآية الكريمة نستنتج أمران رائعان أولهما ... أن الله عز وجل يختبرنا حتى يعلم المنافق من الصادق ويرسل البلاء فمن يجزع والعياذ بالله يكون من المنافقين ولكن من يثبت ويدق ويتوكل على الله ينصره الله عز وجل. أما الأمر الثاني فهو سبحان الله ,,, الله عز وجل يحب أن يصطفي شهداء