هذا الذي يفعله أزلام الأسد بالجنائز هو أمر طبيعي
حيث لم يسلم منهم حي ولا ميت ولا جريح، فالحقد والغل يملأ قلوب هؤلاء، ولكن ليس على اليهود فهم أمامهم أقل من فئران صغيرة ....
بل هم أسود على الشعب الأعزل الذي خرج يطالب بحريته المسلوبة من قيام ثورة البعث الملحد الوصولي الانتهازي ....
ومقبرة الكتيب بحمص مليئة بقبور الصحابة والتابعين وغيرهم من الصالحين، فلها مكانة كبيرة في نفوس أهل حمص
وللعلم والبيان:
كان من أهداف الأسدين الكبير والصغير إزالة المقابر والتي تعود لأهل السنة، بحجة توسيع المدينة أو بحجة شق الطريق وما شابه ذلك من أكاذيب وحجج واهية، ومن ثم لو نظر العاقل إلى ما فعله هؤلاء بالمقابر الإسلامية لتيقن أن هناك تآمرًا ليس على الأحياء بل حتى على الأموات
فلا نستغرب من هؤلاء الذين جاءوا بالأصل من لواء إسكندرون وكانوا أكبر عملاء لفرنسا في العهد الفرنسي، فتاريخ آل الأسد وكل من يساعدهم ضليع في الإجرام والغدر والخيانة والكذب ..