فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2499

ايا يكن الظلم الذي حاق بك او بي في سوريا فلن نقبل ابدا ان يكون الخلاص عن طريق قتل جنود جيشنا وابنائنا لمجرد رفضهم تلبية مطلب الانشقاق

الم يمتنع الملايين من المدنيين عن مظاهرات الاحتجاج رغم كل الاستجداء لهم

اي الامرين اسهل تظاهر المدني ام انشقاق العسكري

المدني لا يمكن اعتقاله الا بصورة موبايل قريبة او وشاية بينما العسكري يمكن معرفة انشقاقه من اول تفقد

هل يستطيع كل عسكري ان يهرب عائلته خارج الوطن كي تكون بمنأى عن العقاب الاليم

يجب ان تعترفوا ان الشعب السوري ترك التظاهر الاقل خطرا من الانشقاق لانه يفضل امنه وسلامته ورزقه على الحرية المزعومة فكيف تطلبون من العسكري الانشقاق وتعريض نفسه وأهله الحتمي للقتل

فلذلك نحن ابدا لا نقبل ان يفرض علينا الانتقاميون تهورهم فنبرر استهداف شبابنا في الجيش المقتنعين برواية النظام عن العصابات التي تهدد الوطن والمواطن من جهة فضلا عن انهم غير مضطرين ان يقرروا انتحارا حتميا بالانشقاق

واذا ما كنا مصممين ان نجرم العسكري الذي يطلق الرصاص على المدنيين مضطرا فلماذا لانجرم ذاك الذي احرج العسكري وجعله بين المطرقة والسنديان وكأننا نريد ان نكشف له ضعفه وحبه للحياة بانانية مقيتة ربما

واذا كان غالبية الجيش السوري مؤيد لهذا النظام مجبرا او مختارا ومتجاهلا لمظالمي فعلي ان اراعي وضعهم الحساس وهم الذين يعدون الساعات بانتظار التسريح

وحتى لو كان حظي من اخطاء هذا النظام هو الافدح والاقسى فساعض على جراحي واصبر كي لا يطال الظلم اخوة لي في الجيش ربما كنت شريكا معهم لو طلبت للخدمة

علينا ان نعي بان هؤلاء الذين تعرض صورهم على انهم انشقوا تم الوصول اليه قبل انشقاقهم وتقديم عروض مغرية لهم وطرق مضمونة لحمايتهم بعد الانشقاق لذلك من الظلم مطالبة زملائهم الآخرين بالانشقاق

ثم لنتذكر كم هي الاطراف التي من مصلحتها ان يستنزف اي نزاع مسلح داخلي كل ما في جعبة الطرفين

ولنتذكر ان فرنسا هي من هددت باجتياح الجزائر في التسعينات بعد فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ

وكيف قامت بنشر العصابات الامنية التي تقتنل الناس في الجزائر وتقطع رؤوسهم ثم تتهم الاسلاميين حتى نجحت في تشويه صورتهم امام اقرب مؤيديهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت