فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 2499

أبنائي الكرام جميعا

حياكم الله وبياكم مع حبيبكم ووالدكم الذي تحبونه ويحبكم جدو دليقم

هذا كاركتير من عملي يوجز وباختصار موقف أمريكا الحقيقي من الثورة في بلاد الشام ضد النظام النصيري الدموي

هناك حقائق مهمة ينبغي على أحرار بلاد الشام وشرفاؤها أن يتذكروها جيدا ووالله إننا لنستحي أن نتوجه بالنصح لهذه القمم الشامخة من حملوا أرواحهم على أكفهم طلبا للكرامة والحرية ونحن في الحضيض نعيش في أمن وأمان وعيش رغيد وهم قد وقفوا بوجه نظام مستبد مجرم لا يتورع عن فعل أي شيء لترويع الناس وتركيعهم!

أولا / موقف أمريكا المعلن لدواعي الاستهلاك الإعلامي هو الدعم الفاتر للثورة السورية وهذا معروف للجميع فلا نطيل فيه!

ثانيا/ إن موقف أمريكا الحقيقي مما يجري بلاد الشام أنها لا تتمنى أبدا أن يسقط النظام النصيري أحد أبرز وأميز حماة الحدود الإسرائيلية ودوره مشابه تماما لدور حزب اللات والعزى في لبنان ودور حركة حماس في غزة فالجميع حماة حقيقيون لحدود إسرائيل تحت غطاء المقاومة والممانعة!

ثالثا/ تراقب أمريكا فصول وأحداث الثورة في بلاد الشام بمزيد من القلق والارتياب فإن حصل القمع وتم تركيع الثوار وإخماد الثورة فإن هذا غاية المنى , وإن حصل العكس وانفلتت الأمور ولم يستطع النظام النصيري قمع الثورة فقد أعدت أمريكا لذلك عدته بإعداد البديل الذي يخلف هذا النظام ويقوم بدوره لكن تحت غطاء وثوب مختلف كما حصل تماما في مصر ومن قبلها تونس!

رابعا / الموقف الإسرائيلي نسخة مطابقة من الموقف الأمريكي

خامسا / الموقف الإيراني أيضا نسخة مطابقة من الموقف الأمريكي (الحقيقي لا المعلن)

وننوه هنا إلى أن إيران الفارسية الصفوية تتفق مع الغرب الكافر اتفاقا تاما وإن اختلفوا في غيره_ في عداوة وحرب الخصم المشترك لكليهما وهو الإسلام السني الذي هو الخطر الحقيقي عليهما

سادسا / أما موقف حركة حماس _ مع احترامي للشرفاء المنتسبين لها أو المدافعين عنها بحسن نية وهم لا يدرون ما يفعله قادة الحركة من مواقف مخزية _ فالحركة بوضعها الحالي أقل شأنا من أن يكون لها موقفا مستقلا بسبب تبعيتها لإيران والنظام النصيري وحزب اللات والعزى وموقفها التبعي هو التأييد للنظام النصيري مع الجبن عن إعلان ذلك على الملأ!!

ومع ذلك فقد أصدرت قيادة الحركة بيانا قبل مدة تقول فيه إن موقفها من أحداث بلاد الشام هو الوقوف إلى جانب سوريا قيادة وشعبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت