فهرس الكتاب
بل يقولون المدن محاصرة وأهلها معذورون
ثم من الإحجاف بحق باقي المدن أن تقول تركت حماة وحدها في السنوات السابقة
الذي أعرفه أيام الثمانينيات أن حمص فقدت حينها قريبا من 15 ألف رجل
وطرد علماؤها وعذبوا وسجنوا
أخبرنا شيخنا مرة أن الجيش السوري كان يطلق الرصاص في حمص على كل متحرك
حتى ترك كثير م الناس الخروج من البيت حتى إلى المساجد خوفا على الأنفس من القتل
وترك كثير من طلاب العلم الشرعي المعهد الشرعيوآثروا البقاء في البيوت خوفا من القتل
حتى أنه كان يقتل عدة مرات عند خروجه من المعهد الشرعي بسبب كثافة إطلاق الرصاص الموجه إليهم
والأمر الأهم أن حماه في ذلك الوقت لم يثر شعبها كلهم
الذين ثاروا هم مجموعة مسلحة من الإخوان وقاتلوا الجيش السوري
حتى أن الإخوان حينذاك تبرؤوا من تلك المجموعة المسلحة ومن تصرفاتهم الخاطئة
وكان عاقبة ذلك أن قصف المقبور لعنه الله المدينة بأكملها
لم كل هذا الإحجاف؟؟؟
بارك الله بكم جميعا
أيها الأحبة الكرام
لا يشك أحد منا أن أهلنا بحماة قوم كرام شجعان لا يخافون الطغاة، وكانوا سباقين إلى الثورة على الطغيان
ولكن تقييمنا لأحداث الثمانين وأنا شاهد عليها كلها يختلف عن تقييمنا لأحداث اليوم
أما في اأحداث الثمانينات فأقول:
أولا - كان الإخوان مطاردين من قبل النظام الطاغوتي الأسدي هم وباقي الحركات الإسلامية من سلفية وتحرير
ثانيا- الأحداث التي جرث في ذلك لم يكن هناك اتفاق حتى بين الإخوان أنفسهم عليها، لقد حدث خلاف كبير بين إخوان حماة وإخوان حلب وإخوان الشام، وصاروا يتهمون بعضهم بالجبن والخور
ثالثا- قادة الإخوان الحقيقيين لم يكونوا راغبين في القيام بعمل مسلح ضد النظام آنذاك لأن عدد المجاهدين (الطليعة) في الإخوان قلة .... هذا من جهة ومن جهة ثانية لم يكن صوت الإخوان هو صوت الشارع السوري