فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 2499

أفعل ما يجدي. (اثخنته) بالغت في جراحته. (ظبة) حرف حد السيف. (صاح الديك) أي كان وجه الصبح. (النجاء) أسرعوا وانجوا بأنفسكم. (فكأنها لم أشتكها) لم أشعر بألم منها وكأنها لم تصب بشيء]

وفِي هَذا الحَدِيثِ مِنَ الفَوائِدِ جَوازُ اغتِيالِ المُشرِكِ الَّذِي بَلَغَتهُ الدَّعوةُ وأَصَرَّ، وقَتلُ مَن أَعانَ عَلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ بِيَدِهِ أَو مالِهِ أَو لِسانِهِ، وجَوازُ التَّجسِيسِ عَلَى أَهلِ الحَربِ وتَطَلُّبُ غِرَّتِهِم. والأَخذُ بِالشِّدَّةِ فِي مُحارَبَةِ المُشرِكِينَ، وجَوازُ إِبهامِ القَولِ لِلمَصلَحَةِ، وتَعَرُّضِ القَلِيلِ مِنَ المُسلِمِينَ لِلكَثِيرِ مِنَ المُشرِكِينَ؛ والحُكمُ بِالدَّلِيلِ والعَلامَةِ لاستِدلالِ ابنِ عَتِيكٍ عَلَى أَبِي رافِعٍ بِصَوتِهِ، واعتِمادِهِ عَلَى صَوتِ النّاعِي بِمَوتِهِ، والله أَعلَمُ. فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (7/ 345) والقصص في السيرة النبوية (31/ 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت