والتشكيلات المسلحة قوى النظام، فيما يطوّق الريف دمشق وحلب المدينتين الكبريين، دون أن ننسى العمق الثوري في حوران غير البعيدة عن دمشق، والبؤرتين المشتعلتين في دير الزور شرقي حلب وفي إدلب غربيها، ما يهدد سيطرة الأسد فيهما، فيضطر إلى حشد جلّ قوته فيهما لأسباب سياسية أكثر منها عسكرية. وفي لحظة ما لن تتأخر طويلًا، سيضطر الأسد إلى التخلي عن حلب، بل عن دمشق نفسها، فتتغير طبيعة المعركة.
[4] - يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"رواه النسائي، وفي رواية أخرى:"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب.
[5] - للاطلاع على الحوار الذي أجرته قناة المنار مع نصر الله انظر:
ــــــــــــ
بارك الله بكم
أولا- هذا موضوع قيم جدير بالقراءة والتأمل
ثانيا- كل الاحتمالات ممكنة .... من حيث الناحية العقلية ....
ثالثا- قد لا يحدث أي احتمال منها ويسقط النظام من خلال الثورة الشعبية والجيش السوري الحر ...
رابعا- قد يحدث غير ذلك ويسقط النظام بإذن الله تعالى لأنه الفعال لما يريد ليس هو النظام ولا أعوان النظام، وليس البشر أصلًا
قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2]