النصيحة، الدين النصيحة )) ، قلنا: لمن؟ قال: (( لله، ولكتابه، ولرسولِه، ولأئمّة المسلمين، وعامتهم ) ) [1] . وكونوا ـ عباد الله ـ قلبًا واحدًا ضدَّ هذه الفتنِ التي استحلَّ أصحابها الدّمَ الحرام والمالَ المعصوم، وأضرّوا بالدين، ووضعوا أنفسَهم في حربٍ مع الله ورسوله، واتّبعُوا غير سَبيل المؤمنين.""
وهذا تخريج الحديث فيه
[1] أخرجه مسلم في الإيمان (55) عن تميم الداري رضي الله عنه.
فالرجاء الدقة في النقل
بارك الله بكم
وهي أمانة سوف نسأل عنها يوم القيامة