فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2499

هل هذه الزيارة من تخصصك انت

هيا يامرقبين ارحلوا بسرعة

لاكمال المجازر قبل سقوط النظام

في النهاية لعبها القذافي قبلكم ولم يفلح

القذافي بالانتظار يا اونكل بشار

بارك الله بكم

هذا النظام الفاجر الغادر مهما تفنن في المكر والكيد والتآمر فلن يفلح في ذلك أبدا

وفرعون مصر لا يساوي شيئا أمام فرعون سورية سواء في البطش أو النهب والسلب أو العمالة لأعداء الإسلام

وسوف يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر

قال تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) } [فصلت: 15، 16]

وأما الحديث الذي ساقه الأخ الفاضل محب الشام حفظه الله"قال تعالى: (العز إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعتني فيهما عذبته) "

فقد وقع فيه خطأ فاحش وهو قوله (نازعتني) والصواب: نازعني

وهذا نص الحديث

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعِزُّ إِزَارُهُ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ، فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ» صحيح مسلم (4/ 2023) 136 - (2620)

(العز إزاره) هكذا هو في جميع النسخ فالضمير في إزاره ورداؤه يعود إلى الله تعالى للعلم به وفيه محذوف تقديره قال الله تعالى ومن ينازعني ذلك أعذبه ومعنى ينازعني يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه وأما تسميته إزار ورداء فمجاز واستعارة حسنة كما تقول العرب فلان شعاره الزهد ودثاره التقوى لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار بل معناه صفته كذا قال المازري ومعنى الاستعارة هنا أنه الإزار والرداء يلصقان بالإنسان ويلزمانه وهما جمال له قال فضرب ذلك مثلا لكون العز والكبرياء بالله تعالى أحق وله ألزم واقتضاهما جلاله ومن مشهور كلام العرب فلان واسع الرداء وغمر الرداء أي واسع العطية]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت