فلا يجوز لأي مواطن شريف أن يكون محايدًا أو مداهنا في هذا الوقت العصيب الذي أهلنا بالشام بأمس الحاجة إليه ....
والذي أعرفه أن جميع التيارات الإسلامية والعلمانية في الشام خرجت للمطالبة بحقوقها السليبة .... وهذه الثورة الشعبية لا تستطيع أية جهة إسلامية أو علمانية تزعم أنها التي تحركها وحدها ... بل الذي يحركها الظلم والعدوان الذي نال الشعب برمته إلا حفنة قليلة من المنتفعين وقطاع الطرق والموالين للنظام