فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 2499

(1) قلت:

لولا الدين لما خرجت هذه المظاهرات التي نراها اليوم، فقد خرجت من المساجد، وليس من غيرها، ولولا الدين (الإسلامي الحق) لما قدمت أية تضحيات أصلًا ...

فالذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر لا يمكن أن يقدم على الموت، وهو أحرص الخلق على الحياة، قال تعالى: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [البقرة:96]

فعلى الذين يرفعون هذه الشعارات أن ينتبهوا لهذا الخطأ الفاحش

فلم يذكُ هذه الثورة البعث ولا لينين ولا ماركس ولا ديقول ولا بوش ولا غيرهم من تجار المبادئ الكاذبة الفاجرة ...

بل هذه المبادئ الأرضية العفنة هي التي أوصلت الأمة إلى الحضيض حتى جعلتها في آخر الركب، قال تعالى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) } [الأنعام]

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) } [آل عمران:102،103]

فالذي حرك الشعب المسلم لينفض عنه غبار الذل والهوان إنما هو الإسلام وليس أية مبادئ في الأرض

ـــــــــــ

منقول عن ثقاة:

في اجتماع بشار القرد مع أنذال من أهل حلب:

طالبه التجار بتخفيض سعر المازوت ليرتين (ثمن دم الشهداء)

وقد اجتمع بشار القرد أيضًا مع عشائر من العساسنة والبكارة وبري وحميدة

فالمدعو مثلًا: زينو بري قام عام 2003 بقتل 3 أشخاص من عائلة حميدة في مشفى الطب العربي، وهو مهرب مخدرات وأحد كبار زعامات باب النيرب في حلب ..

تصوروا مثل هذا الشخص يقابله الرئيس مقابل صفقة تم بموجبها إسقاط الملاحقة القضائية ضده مقابل قيامه مع جماعته بقمع أي تظاهرة تقوم في حلب ...

وقد أقسم أحدهم يمينًا أن زينو بري هو أحد الذين أرسلوا بلاطجتهم ضد الاعتصام الذي قام به أطباء في نقابة الأطباء في حلب في السليمانية منذ عدة أيام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت