كما أنه لا قيمة لها ولا وزن ولا اعتبار حيث إن جميع الدول المشتركة بها لا تستطيع الاجتماع ولا الكلام إلا بأمر من أسيادها الذين نصبوها على بلادنا لتحقيق مصالحهم وأغراضهم الخبيثة والدنيئة
والشيء الوحيد الذي يذكر للجامعة العربية أن وزراء الداخلية العرب قد اتفقوا على سحق الصحوة الإسلامية ومحاربة ما يسمى بالإرهاب وسحق الشعوب العربية وتبادل الخبرات والتجارب في القمع والبطش بالشعوب
وما سوى ذلك فلا {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14]
فالمستجير بالجامعة العربية كالمستجير من الرمضاء بالنار