ونحن لا نريد أن يتسلق على ثورتنا المباركة أية جهة كانت كما حصل في الثورات العربية السابقة
بل وصل الأمر عند المعارضة السورية المزعومة إلى أنها أنكرت دور الإسلام في الثورة
بل تساءل الكثيرون لماذا التيار الإسلامي يوجد في المؤتمر في استبانبول؟؟؟!!!
ليست القضية قضية تخوين
هذه ثورة المساجد، وستبقى ثورة المساجد لله تعالى وحده ولنصرة دين الله
بل هي أمانة ونحن لن نسمح لأحد أن يسرق هذه الأمانة منا كائنا من كان
والمعارضة السورية مثلهم مثل غيرهم من المواطنين ليسو ممثلين لنا
ولم نفوضهم بذلك
وسقفهم معروف
نحن لا نريد أن تعمل الصفقات اليوم خلف الكواليس على حسابنا
ثم بعد ذلك نرجع لكي يذبح بعضنا البعض باسم هذه التيارات العلمانية الملحدة والتي هي نبتات نشاز عن هذه الأمة وقيمها ومثلها العليا
فنحن لولا إسلامنا لما فعلنا شيئا ولما قدمنا هذه التضحيات الجسام أبدا
والتنظير يحسنه العالم والجاهل، بل كل الناس، لكن العمل الحقيقي المثمر البناء لا يحسنه إلا من كان عنده استعداد للتضحية بالغالي والنفيس
وسوف تتكشف الحقائق قريبا بعد زوال الطاغية الصنم بشار وعصابته المجرمة من سماء شامنا التي بارك الله فيها