أعلن الثوار في ليبيا انشقاقاتهم من الجيش بعد قمع القذافي ثم الشعب مسلح وأعلنوا جهادا خالصا لله
سارع الغرب وأعلن أن الشعب الليبي يطالبه بالتدخل وبدأ الإعلام يسلط الضوء بشكل قوي على المطالبين بالتدخل وأخفى صوت المجاهدين بل وقد تمت محاولة تطهير الصفوف من المجاهدين لكن أنى لهم وشعب ليبيا شعب مسلم قبلي وحصل سكوت من الطرفين والآن يتحكم المجلس الانتقالي بالبلاد وهو تبعي للغرب
لا شك أنهم أفضل من القذافي لكن بقي الطريق طويلا أمام المجاهدين ولم يكن هذا المجلس مساعدا لهم على تعجيل النصر
فلو صبرنا وحررنا من النظام بجهاد أفراد وعمليات ومظاهرات سلمية فحينها حتى لو طال زمن بشار فإنه أقرب لنا للنصر لأن النصر لا ينتهي بانتهاء بشار
ولاحظوا مصر بقي أمامهم مشوار للثورة أطول مما بقي لسوريا وأقولها وأنا واثق مما أقول وكذلك تونس
نحن اليوم ننعم بنعمة سقوط نظام متكامل من رأسه حتى أخمص قدميه ولن يتبقى منهم أحد يعبث بثورتنا إن شاء الله
وننعم أيضا بتطهير الصفوف وجعلها ثورة خالصة لله وهذا بفضل ما ذاقت ثورتنا من دماء وآلام أعادت للمؤمنين عزتهم وأبعدتهم عن التعلق بالدنيا ...