وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا [1] ، {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [2] .
4 -الترغيب بالمد في العمر إلى استيفاء الآجال، وعدم المعاجلة بالعقوبة، قال تعالى: {يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} [3] ، فمن عبد اللَّه واتقاه، وأطاع رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وتاب من جميع المعاصي، غفر اللَّه له ذنوبه، ومدّ في عمره، ودفع عنه الهلاك إلى حين استيفاء أجله [4] .
5 -الترغيب بالوعد بأنواع التأييد والنصر والتوفيق:
(أ) الوعد بولاية اللَّه - تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ} [5] .
(ب) الوعد بالدفاع عنهم: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} [6] .
(1) سورة نوح، الآيات: 10 - 12.
(2) سورة إبراهيم، الآية: 7.
(3) سورة إبراهيم، الآية: 10.
(4) انظر: تفسير البغوي، 3/ 27، 4/ 397، وتفسير ابن كثير، 4/ 425، وتفسير السعدي، 4/ 127، 7/ 481.
(5) سورة البقرة، الآية: 257.
(6) سورة الحج، الآية: 38.