(ح) الوعد بالهداية والتوفيق، قال تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [1] .
(ط) الوعد بعدم تسليط الأعداء عليهم: {وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [2] .
(ي) الوعد بالأمن، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [3] .
(ك) الوعد بحفظ سعي المؤمنين: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [4] .
(ل) الوعد بازديادهم من العلم والفهم: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [5] .
من حكمة القول مع عُصاة المؤمنين في دعوتهم إلى اللَّه - عز وجل - أن
(1) سورة الحج، الآية: 54.
(2) سورة النساء، الآية: 141.
(3) سورة الأنعام، الآية: 82.
(4) سورة الكهف، الآية: 30.
(5) سورة التوبة، الآية: 124.