(ج) الوعد بالكفاية: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [1] .
(د) الوعد بالنصر: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [2] .
(هـ) الوعد بالعزة والعلو: {وَللَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [3] ، {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [4] .
(و) الوعد بمحبة اللَّه للمؤمنين: وهذا باب واسع، قد ذكر اللَّه فيه أنه يحب التوابين، والمتطهرين، والمتقين، والمحسنين، والصابرين، والمتوكلين، والمقسطين، والذين يقاتلون في سبيله صفًّا كأنهم بنيان مرصوص [5] .
(ز) الوعد بمحبة عباد اللَّه للمؤمنين {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [6] .
(1) سورة الطلاق، الآية: 3.
(2) سورة الروم، الآية: 47.
(3) سورة المنافقون، الآية: 8.
(4) سورة آل عمران، الآية: 139.
(5) انظر: سورة البقرة، الآية: 222، وآل عمران، الآيات: 76، 116، 134، 148، 159، والمائدة، الآية: 42، والتوبة، الآيتان: 4، 7، والصف، الآية: 4.
(6) سورة مريم، الآية: 96. وانظر البخاري مع الفتح، 11/ 340، 13/ 461، ومسلم 4/ 2030.