ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرأوا إن شئتم: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ )) [1] ، وهذا مما يجعل العاقل يشمِّر عن ساعد الجدَّ؛ ليسعد بهذا الفوز العظيم، والسعادة الأبدية، والنعيم الدائم الذي يعجز دونه الوصف، ومن هذا النعيم على سبيل المثال [2] :
ما ذكر اللَّه من نعيم أهل الجنة وصفاتهم، ومن ذلك:
رضوانه تعالى؛ فإنه أكبر النعيم [3] ، وأنهار الجنة [4] ، ومساكن أهلها [5] ، وزوجاتهم [6] ، وحُليهم [7] ،
(1) البخاري مع الفتح، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 6/ 318، (رقم 3244) ، ومسلم، كتاب الجنة، 4/ 2175، برقم 2825.
والآية من سورة السجدة، الآية: 17.
(2) انظر صفة الجنة ونعيمها وأحوال أهلها، وبعض ما أعد الله لهم، في البخاري مع الفتح، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 6/ 317 - 329، ومسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها، 4/ 2174 - 2206، وجامع الأصول في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فقد ذكر عشرة أنواع من صفة الجنة ونعيمه، ا 10/ 494 - 512، ثم 10/ 520 - 523، ثم ذكر عشرة أنواع من صفات أهل الجنة ونعيمهم، 10/ 523 - 537، ثم 10/ 544 - 556، فكان ذكره لنعيم الجنة وعذاب أهل النار، 10/ 494 - 564، وانظر أعظم كتاب ألف في الجنة، هو: حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، لابن القيم '، ذكر فيه سبعين بابًا.
(3) انظر: سورة التوبة، الآية: 72.
(4) انظر: سورة محمد، الآية: 15.
(5) انظر: سورة التوبة، الآية: 23.
(6) انظر: سورة الصافات، الآيات: 40 - 48.
(7) انظر: سورة الكهف، الآية: 31.